الملفات

كلمة المستفيدين من مبادرة "كسوة العيد للأيتام" في طبعتها الـ 18

آدم: هذه أول مرة أستفيد فيها من لباس العيد لليتيم من طرف الناس الخيرين الذين لم يبخلوا على الفئة المعوزة واليتامى مثلي بما أعطاهم الله من المال والخيرات، وقد تفاجأت بجودة الألبسة المقدمة لي في هذه

الليلة المباركة، ولا يسعني في هذا المجال إلا أن أتقدم بالشكر الجزيل لكل المساهمين في هذه التظاهرة وأن يكثر الله من أمثالهم وأموالهم.

 

أنفال: أنا سعيدة جدا في هذه الليلة المباركة باستلامي لألبسة العيد لأفرح مثل أقراني في هـذه المناسبة الدينية، وهذه ليست المرة الأولى التي أستفيد فيها من لباس العيد، بل تعودت على ذلك منذ سنتين، وأنتظر هذه المبادرة بفارغ الصبر لأن القائمين عليها يعملون ذلك بصدق وقصدهم بالفعل هو إدخال الفرحة إلى قلب اليتيم، فبارك الله في كل من بادر وساهم في هذه المبادرة وأتمنى استمرارها.

 

يسرى: أسعدتني هذه المبادرة الخيرية، الألبسة التي قدمت لي من طرف الناس الطيبين الذين لم يبخلوا بمالهم وخيراتهم على أمثالي ممن فقدوا أحد أعز الناس، وبدوري فقدت والدتي منذ أكثر من سنة وزوجة أبي أطال الله في عمرها تعرف هذه المبادرة وهي من كلمت والدي عنها وسعت لذلك وقدمت الملف، والحمد لله أنا اليوم متواجدة مع هذا الحضور الطيب في هذا الحفل الأكثر من رائع، وأنا جد سعيدة بهذه المبادرة وأتمنى أن تستمر لسنوات أخرى.

 

سلاف: المبادرة جد رائعة وتدخل الفرحة إلى قلوب اليتامى، وأنا جد سعيدة بها وأتمنى استمرارها مستقبلا وشكرا لكل المساهمين فيها من ناس الخير بأموالهم وجهدهم من أجل إسعادنا.

 

يوسف: لقد تعودت على هذه المبادرة التي تدخل الفرحة إلى قلوب اليتامى، خاصة وأن الألبسة التي تقدم لي ذات جودة عالية وأبي لا يستطيع اقتناء هذا النوع لأنه صاحب دخل بسيط جدا، وفي هذه الليلة المباركة لا يسعني إلا التضرع لرب العالمين ليكثر من أمثال وأموال كل المساهمين في هذه الوقفة التضامنية مع اليتامى.

 

عبد الجليل: هي مناسبة تدخل الفرحة إلى قلبي وقلب كل يتيم رغم أنها تذكره بفقدان والدته أو والده، وبدوري أتذكر أنني فقدت والدتي رحمها الله، لكن رب العالمين عوضني بأم أخرى وهي مديرة جريدة "الموعد اليومي" أطال الله في عمرها والتي فكرت في أمثالي وأرادت أن نكون نحن أيضا مثل باقي الأطفال في هذه المناسبة الدينية، وبالمناسبة أشكرها وكل المساهمين فيها من أصحاب الخير وأتمنى استمرارها مستقبلا.

 

مروان: أنا أستفيد لأول مرة من هذه المبادرة الخيرية والتضامنية مع الأطفال اليتامى، وقد أعجبني اللباس الذي استفدت منه وأشكر بالمناسبة كل القائمين على المبادرة وأن يزيد الله عز وجل أموالهم وخيراتهم، وأتمنى لهذه المبادرة الاستمرار مستقبلا.

 

صونيا: لا أخفيكم أن هذه المبادرة جد رائعة لأن القائمين عليها حقا يعملون بجد وبإخلاص ليسعدوا اليتيم وليس من أجل التباهي أمام الآخرين كما يفعل أغلب الناشطين في ميدان الخير، وأيضا نوعية الملابس القيمة وذات الجودة العالية التي تقدم لكل اليتامى، فأشكر كل المساهمين فيها، وأتضرع إلى رب العالمين ليرزقهم من خيراته ويكثر من أموالهم حتى يستمروا في هذه المبادرة الخيرية.

 

ملاك: هذه الوقفة مع الأيتام وجودة الألبسة المقدمة لهم لا يمكن أن تكون إلا من أناس طيبين يفكرون في الناس المعوزين أمثالنا خاصة في مثل هذه المناسبات، وأتمنى أن تستمر هذه المبادرة لسنوات أخرى لأن لها وقع خاص على نفسية المستفيدين منها من الأيتام.

 

إيمان: لقد تعودت على هذه المبادرة وانتظرها بفارغ الصبر لأنني سألتقي بصديقاتي اللواتي تعرفت عليهن في هذه المبادرة وجئنا جميعنا لاستلام لباس العيد حتى نفرح في هذا اليوم المبارك مع أمثالنا الأطفال، ولا أنسى أن أشكر كل القائمين والمساهمين في هذه المبادرة والله يجازيهم ويكثر من أمثالهم وأموالهم حتى يستمروا في تنظيم هذه المبادرة.

 

كلمة أهل المستفيدين

الجدة وناسة: رافقت أحفادي الذين فقدوا والدهم منذ ثلاث سنوات

 

هذه المرة الثانية التي يستفيد فيها أبناء ابنتي الأربعة من ألبسة العيد، ولا تتصوري فرحتهم بهذه الألبسة كم هي كبيرة، ولذا أشكر كل القائمين على هذه المبادرة.

 

أم مروان: هذه أول مرة يستفيد فيها أبنائي من لباس العيد في هذه المبادرة الإنسانية، وقد بكيت لما رأيت فرحة أولادي بهذه الألبسة ذات الجودة العالية، ولا يسعنا في هذه المناسبة إلا أن أشكر أصحاب هذه المبادرة، وأتمنى أن يستمروا في تنظيمها ويفكروا في اليتامى خاصة في مثل هذه المناسبات.

 

عبد الرحمان: لقد تعود أولادي على هذه المبادرة وهم من يذكرونني بتحضير الملفات في كل مرة حتى يتمكنوا من الاستفادة من هذه الألبسة، وأشكر بالمناسبة كل من ساهم فيها من ناس الخير خاصة جريدة "الموعد اليومي" المنظمة والمساهمة في هذه الوقفة التضامنية مع الأطفال اليتامى، والله يكثر من خيرهم وأموالهم ويرزقهم من حيث لا يحتسبون، ووفقهم الله دائما في فعل الخير.

 

ليلى: بعد وفاة زوجي أصبح الأمر صعبا علي للتكفل بأبنائي خاصة في الظروف والمناسبات التي تتطلب مصاريف كبيرة، وبينما أنا أفكر في كيفية تدبير أموري في مناسبة العيد وشراء الملابس لأولادي خاصة مع الغلاء الفاحش للألبسة وليس من السهل أن أشتري الألبسة لجميع أولادي بمبلغ المنحة التي تركها لي زوجي وهي لا تتجاوز الـ 20 ألف دج، لكن رحمة الله وسعت كل شيء، حيث أخبرتني جارتي بهذه المبادرة وطلبت مني تحضير الملفات المطلوبة، وفعلا قمت بذلك، وقد بكيت من شدة الفرحة لما تلقيت مكالمة من طرف القائمين على هذه المبادرة للحضور رفقة أولادي لاستلام لباس العيد، وقد انبهرت بجودة الألبسة المقدمة لأولادي وكانت فرحتهم كبيرة جدا، والله يجازي كل المبادرين والمساهمين في هذه الوقفة التضامنية مع اليتامى.

 

كلمة المتوجين الناجحين في الدراسة

هذا التكريم يحفزنا على تحقيق المزيد مستقبلا

 

لعبيدي محمد خالد: لقد تحصلت على معدل 9.07 من 10 وبصراحة لم أكن أنتظر هذا التتويج، خاصة وأنه جاءني من أناس ليسوا بأقاربي، وبمثل هذه المبادرات نتأكد أن الدنيا ما زالت بخير، وأنا جد سعيد بهذا التتويج وأشكر المبادرين لهذه الوقفة لإسعاد اليتامى خاصة في هذه الأيام المباركة من الشهر الفضيل.

 

إلياس قواوي: لقد تحصلت على معدل 9 من 10 وهذا الأخير سمح لي بأن أكون من بين المتوجين، وكان هذا التتويج مفاجأة بالنسبة لي لم أكن أنتظره، ولا يسعني في هذه المناسبة سوى تقديم تشكراتي للقائمين على هذه المبادرة والله يكثر من أمثالهم وأموالهم.

 

ق. مريم: لقد تحصلت على معدل 8.50 وهذا الأخير مكنني من التتويج في هذه المبادرة، وقد سعدت كثيرا بالهدية، فشكرا لكل من فكر فينا ومنحنا هذا الاهتمام.

 

دراري عبد اللطيف: هذه المبادرة فريدة من نوعها وأشعر دوما أن القائمين عليها صادقون في إنجازها، وليس من أجل التشهير والتباهي وتتويجي سيحفزني على بذل مجهودات أكبر في دراستي مستقبلا، وأشكر بالمناسبة كل القائمين عليها.

 

قالوا عن المبادرة

 

فريال عليليش (منشطة الحفل)

 

 لأول مرة أنشط حفلا تنظمه  يومية لإسعاد اليتامى، وقد سبق لي أن نشطت حفلات مماثلة خاصة بالاختتان، لكن حفلا بهذا الشكل والروعة لأول مرة، وهذه المبادرة جيدة التي أدخلت الفرحة إلى قلوب هؤلاء اليتامى والمعوزين خاصة في هذا اليوم المبارك، وأكيد سألبي طلب الحضور لتنشيط الحفل في كل مرة يطلب مني ذلك، لأن المبادرة تستحق التشجيع والتثمين لاستمرارها.

 

عمو يزيد

 

هذه ثاني مرة أكون متواجدا مع الأطفال في هذه المناسبة السعيدة، وبدوري أثمن دائما مثل هذه المبادرات الخيرية والإنسانية التي تدخل الفرحة إلى الناس البسطاء والمعوزين وأحث على مواصلتها لأنه من الصعب جدا أن نجد مبادرة مماثلة تستمر طوال هذه السنوات. وقد لاحظت أن هذه المبادرة تتطور في كل مرة والتمست أنها تقدم بصدق ومصداقية، خاصة وأن الأطفال سعداء بها وحتى الأولياء، وهي أيضا حملة تحسيسية للقيام بمثل هذه الوقفات التضامنية مع الفئات الهشة من مجتمعنا، ولا أتأخر أبدا في تلبية دعوة الحضور لإسعاد هؤلاء الأطفال، وهذه مهمتنا.

 

 

محمد جحيش

هذه المبادرة رائعة وتستحق التشجيع

وقد التمست أن هناك عدة جمعيات ومؤسسات كشفية ومبادرين للخير يقومون بهذه النشاطات الخيرية، وهناك مساهمون كثر يقدمون كل ما بوسعهم لإسعاد المعوزين، وفي شهر رمضان تكثر مثل هذه المبادرات ويسعى كل واحد حسب استطاعته في نشر الخير، ومبادرة "الموعد اليومي" نثمنها ولنا الشرف في حضورها.

 

عدلان آيت طالب (منشد

 

هذه المبادرة في المستوى وتستحق التشجيع، خاصة وأنها أقيمت في ليلة مباركة تضاعف فيها الحسنات، والتمست أن الأطفال المستفيدين من هذه المبادرة أحسوا بالعطف والحنان الذي فقدوه برحيل أحد أعز الناس إليهم الأب أو الأم، ولذا أنا من المشجعين لمثل هذه المبادرات.

 

محمد زياني

 

 مبادرة حسنة تستحق التشجيع والتنويه وأتمنى من كل المساهمين فيها أن يستمروا في تنظيمها لأنها تدخل الفرحة والسعادة لقلوب المعوزين واليتامى، وبدوري لن أتأخر أبدا عن تلبية الدعوة.

 

ماضوي محرز (مقريء ومنشد

 

 هذه المبادرة طيبة لأنها تساهم في التكفل باليتامى والمعوزين، خاصة وأنهم فقدوا أرحم وأعز الناس الأب أو الأم، ولا يمكن أن نتصور حجم الحزن والمعاناة من مصاعب الحياة عندما يفقد الطفل وهو في سن صغيرة جدا أباه أو أمه، ولذا فجريدة "الموعد اليومي" مشكورة على تفكيرها في هذه المبادرة، وبدوري لن أتاخر أبدا عن تلبية دعوة الحضور.

 

المهرج مينو: منذ 1995 وأنا أنشط في عالم البهلوان وأقدم عروضا للأطفال في مختلف المناسبات خاصة عندما يتعلق الأمر بالحفلات الخيرية مع الأطفال المعوزين والمحرومين، ولابد أن نكثر من هذه المبادرات وتكون على مدار السنة لأن الأطفال المعوزين والمحتاجين لابد من الوقوف إلى جانبهم 365 يوما وليس في رمضان فقط، أما عن مبادرة "الموعد اليومي"، فهذه المرة الأولى التي أشارك فيها، وهي مبادرة تستحق التشجيع والتنويه، ولن أتأخر أبدا عن حضورها في الطبعات القادمة.

منتدى الموعد

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • رئيس جمعية حماية المستهلك مصطفى زبدي في منتدى الموعد اليومي 1

  • الخبير في الشؤون السياسية مصباح مناس في منتدى "الموعد اليومي"

حوارات


  • 1
  • 2
  • 3