دولي

كشف مصدران يمنيان عن تفاصيل مهمة تتعلق بوضع الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، في مقر إقامته بالعاصمة السعودية، وأسباب عدم عودته إلى مدينة عدن (جنوبي اليمن)، التي تتخذ منها حكومته مقرا لها.

وقال المصدران، أحدهما مقرب من الرئاسة اليمنية، اشترطا عدم نشر اسميهما، إن الرئيس هادي ينتظر تدخل الرياض؛ للضغط على دولة الإمارات، التي ترفض بشدة عودته إلى عدن، المدينة الساحلية التي يحكم الإماراتيون قبضتهم على ملفها الأمني منذ استعادتها في جويلية 2015.

وأضافا أن الرئيس اليمني يعيش إقامة "شبه إجبارية" بالعاصمة الرياض، في ظل رفض إماراتي لعودته، ومخاوف سعودية من تعرضه للاغتيال في حال غادرها نحو مدينة عدن.

وكان الرئيس هادي أعلن أنه سيغادر المملكة التي يقيم فيها منذ مغادرته لمدينة عدن في فيفري من العام الجاري؛ لحضور اجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك، الشهر الفائت، وسيعود عقب ذلك إلى المدينة الجنوبية.

وأوضح المصدران أن الموقف الإماراتي يستند على أن عودة الرئيس منصور هادي إلى المدينة، التي أعلنها عاصمة مؤقتة للبلاد، قد تكون "نهائية"، وربما تقلب موازين القوة على الأرض لصالح حكومته، وبالتالي هزيمة مشروع حكومة "أبوظبي"، التي تعيش أزمة عميقة في علاقتها مع الرجل.

ووفقا للمصدرين، فإن هادي ينتظر توافقا سعوديا إماراتيا، بعد تهديدات الأخيرة باستهداف طائرته قبل هبوطها في مطار عدن الدولي.

وأكدا أن الرياض لديها مخاوف من احتمالية تعرض الرئيس عبدربه هادي لعملية اغتيال في مدينة عدن، دون الكشف عن الجهة التي يمكن أن تقوم بها، ولذلك تعارض بشدة مغادرته أراضيها باتجاه اليمن في الوقت الراهن.

لكنهما لم يستبعدا أن هذه المخاوف التي يتذرع بها السعوديون، لا تعدو كونها "هروبا من مواقفهم الرخوة من سياسات حليفتهم الإمارات المناوئة للشرعية التي تدخلوا لإعادتها".

في الوقت نفسه، قد تكون تلك المخاوف حقيقية، وتخشى الرياض أن تخسر "ورقة الشرعية" إذا اغتيل الرئيس هادي، والتي بموجبها تدخلت عسكريا ضد جماعة "أنصار الله" (الحوثي) المدعومة إيرانيا. حسبما ذكره المصدران.

ولفتا إلى أن هذا الموقف ليس بغريب على الإماراتيين، الذين يحثون الخطى لحسم مصير الرئيس هادي في الحكم، وقد تقدم على أي شيء لضمان نفوذها في المحافظات الجنوبية.

يعزز ذلك، بحسب المصدرين، إعلان السلطات الإماراتية العلني والصريح تأييدها مبادرة أممية طرحها المبعوث الأممي، إسماعيل ولد الشيخ، في وقت سابق من عام 2016، تقضي بنقل صلاحياته إلى نائب الرئيس، يتم اختياره توافقيا مع الطرف الآخر، تحالف الحوثي وعلي صالح، رفضتها الحكومة الشرعية.

وتقود السعودية تحالفا عسكريا عربيا تدخل في اليمن عام 2015 لدعم حكومة الرئيس، بعد سيطرة الحوثيين المدعومين من طهران على زمام السلطة في صنعاء، حيث أجبروه على الفرار.

وكانت الناشطة اليمنية، توكل كرمان، قالت في وقت سابق، إن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قيد الإقامة الجبرية في العاصمة السعودية الرياض، ولا يسمح له بالعودة إلى مدينة عدن.

وأضافت كرمان في سلسلة تغريدات على حسابها في "تويتر" أن "الرئيس هادي رهن الإقامة الجبرية في الرياض، ومطرود من قبل التحالف من عدن، وممنوع من العودة إليها، فما الفرق بين التحالف وبين الانقلاب الفاشي؟!!".

وطني

  • فيما توفي شخص وأصيب آخران في حادث مرور... وفاة 8 أفراد من عائلة واحدة اختناقا بالغاز بقسنطينة

    لقي 8 أفراد من عائلة واحدة حتفهم إثر اختناقهم بالغاز المنبعث من سخان الماء بولاية قسنطينة، فيما توفي شخص وأصيب

    تفاصيل أكثر...
  • جريدة الزمان التركية تفتح النار على الرئيس التركي عشية زيارته المرتقبة غدا… "غولن" تنقل معركتها مع أردوغان إلى الجزائر

    الجزائر- نشرت جريدة  "الزمان" التركية، السبت، على موقعها الالكتروني  تصريحات  لوزير الخارجية التركي مولود جاووش أوغلو  خلال كلمة ألقاها في

    تفاصيل أكثر...
  • فتح أبواب الوزارة مارس القادم لاستقبال الطعون...طمار: 600 ألف طلب لسكنات عدل حوّلت للتحقيق

    الجزائر- كشف وزير السكن والعمران والمدينة عبد الوحيد طمار، السبت، بولاية المدية، أن مصالح وزارته أنجزت 600 ألف تحقيق مراقبة 

    تفاصيل أكثر...
  • في رسالة بمناسبة الذكرى المزدوجة لتأميم المحروقات وتأسيس المركزية النقابية... بوتفليقة يدعو العمال إلى التجند من أجل إنعاش الاقتصاد الوطني

    الجزائر- دعا الرئيس بوتفليقة، العمال والعاملات، خاصة الشباب، إلى ضرورة التجند، أكثر من أي وقت مضى، من أجل إنعاش الاقتصاد

    تفاصيل أكثر...
  • 1

محلي

  • الأحياء الجديدة بوهران: البحث عن بسط النفوذ والظفر بتسيير "الباركينغ" أهم أسباب حرب الشوارع

    ترجع بعض أعمال العنف لا سيما المشاجرات الجماعية المسجلة، مؤخرا، على مستوى الأحياء الجديدة بوهران إلى عدة عوامل، أهمها البحث

    تفاصيل أكثر...
  • عنابة.. ترحيل 700 عائلة إلى سكنات جديدة بواد العنب وبرحال

    تم، مؤخرا، ترحيل نحو 700 عائلة إلى سكنات جديدة ببلدية واد العنب وبرحال، وهي أول الحصص السكنية التي سلمت خلال

    تفاصيل أكثر...
  • قسنطينة... مباني مهددة بالانهيار بسبب الانزلاقات

    تتعرض عديد المواقع بمدينة قسنطينة إلى انزلاقات خطيرة، وهو ما يهدد سلامة المنشآت بعدة أحياء، فيما تؤكد مصادر تقنية من

    تفاصيل أكثر...
  • الاكتظاظ يفرض على رواده التنقّل إلى البلديات المجاورة... سكان درڤانة يطالبون بتحرير شبابيك مركز البريد

    ما يزال سكان حي درڤانة ببلدية برج الكيفان الواقعة شرق العاصمة يؤكّدون على مطلبهم المتمثّل في تعزيز المركز البريدي الوحيد

    تفاصيل أكثر...
  • 1