الحوارات

يتواصل وإلى غاية الرابع من أوت القادم برواق عائشة حداد بالعاصمة معرض الفنان التشكيلي محمد ملياني الذي حمل عنوان "تكريم لأمي.. ابتسامة وطبيعة" الذي أراده تخليدا لذكرى والدته الراحلة.

وللحديث عن هذا المعرض وأبرز محطاته التي استطاع من خلالها عرض لوحاته، وعن أهم المعارض التي شارك فيها، اقتربت "الموعد اليومي" من الفنان التشكيلي محمد ملياني وأجرت معه هذا الحوار...

 

س: حدثنا باختصار عن هذا المعرض الذي تعرض فيه لوحاتك من 15 جويلية وإلى غاية الرابع من أوت القادم، وما سبب اختيارك لشعار "تكريم لأمي.. ابتسامة وطبيعة" كعنوان للمعرض؟

ج: فعلا، هذا المعرض انطلق منذ 15 جويلية الجاري ويستمر إلى غاية 4 أوت القادم. وقد عرضت فيه 34 لوحة أغلبها لوحات جديدة وعدت من خلالها إلى الرسم الزيتي والمائي بعد غياب دام حوالي 28 سنة. واعتمدت في هذه اللوحات أيضا على أسلوبي الواقعي والانطباعي لأقترب أكثر من الجمهور.

وعن العنوان الذي اخترته لهذا المعرض "تكريم لأمي.. ابتسامة وطبيعة" فأردته أن يكون تخليدا لذكرى والدتي رحمها الله التي أكنّ لها حبا كبيرا وتأثرت كثيرا لفراقها، إلى جانب أن لوحاتي هذه تحاكي الطبيعة الصافية لأن والدتي رحمها الله كانت مولعة بسحر الطبيعة وتهتم بحديقة المنزل وتغرس النباتات وتعتني بها كثيرا وكأنها جزء من روحها. وهذه الصورة لازالت راسخة في ذهني وهذا ما جعلني أجسدها في لوحاتي.

 

س: سبق لك وأن أقمت عدة معارض داخل وخارج الوطن. ماذا تقول في هذا الشأن؟

ج: فعلا، لقد شاركت في عدة معارض دولية ووطنية، أبرزها كان معرضا بإسبانيا وآخرا بالخليج ومعرضا بجنيف... أما داخل الوطن فكانت لي عدة معارض أهمها تلك التي أقمتها بالجزائر العاصمة.

 

س: نلت خلال هذه المعارض العديد من التكريمات أيضا. ماذا تقول عنها؟

ج: خلال هذه المعارض نلت العديد من التكريمات منها تكريمي بالسعفة الذهبية للجودة سنة 2000 من جنيف، وتكريم آخر بفرنسا وآخر بإسبانيا، كل هذه التكريمات حفزتني لإنجاز المزيد من اللوحات التي تشرف مساري الفني.

 

س: لوحاتك تحمل رسائل كثيرة، ما الذي ترغب في تقديمه من خلالها؟

ج: لوحاتي تختلف من معرض إلى آخر. وخلال هذا المعرض أردت أن أعبر عن الابتسامة والطبيعة كما حملها شعار المعرض منها لوحة "ابتسامة طفل" و"ابتسامة إفريقية" وأيضا لوحات تتحدث عن الطبيعة ومنها لوحة "زرقة البحر" ولوحة "حمام ملوان"...

 

س: قليلا ما يهتم الجمهور بالمعارض التشكيلية. هل هذا ما دفعك للغياب عن إقامتها منذ مدة طويلة؟

ج: هناك إقبال من الجمهور على المعارض التشكيلية، وغالبا ما يكون الاهتمام من أناس يحبون هذا الفن. فقط ربما إعلاميا ليس هناك اهتمام بالقدر الكافي بهذه المعارض، وبالتالي لا يصل خبر إقامة هذا الفنان التشكيلي لمعرضه في مكان ما. وهذا ما جعل الكثيرين يعتقدون بأن الفن التشكيلي لا يهتم به الجمهور.

 

س: ما تقييمك لواقع الفن التشكيلي في الجزائر؟

ج: هناك عدة أجيال مارسوا هذا الفن وبرزوا في الميدان. وهناك جيل جديد ظهر مؤخرا يسعى لإبراز أعماله في الميدان وإيجاد مكان له في الساحة. فقط فإن إقامة المعرض ليست بالقدر الكافي وهذا يتطلب التدخل من المسؤولين عن القطاع الثقافي في بلادنا.

 

س: سبق لك وأنجزت عدة كتب تتحدث عن هذا الفن. ما الغرض من هذه الإنجازات؟

ج: فعلا، سبق وأن صدر لي مؤلفان وكتابي الأول يحمل عنوان "المعجم الكافي لشد عضد الحرفي"، ويعتبر أول مؤلف صدر بعد الاستقلال يتحدث عن الزخرفة الإسلامية. وقد قدمت فيه العديد من الحوارات مع أعمدة هذا الفن في الجزائر، أمثال أستاذي الراحل مصطفى بن دباغ، ونال هذا الكتاب النجمة الذهبية الدولية في النوعية عام 2000 بجنيف.

 

س: وما هي المشاريع التي تفكر في تجسيدها ميدانيا في هذا المجال؟

ج: أفكر في إنجاز عدة مؤلفات للتعريف بهذا الفن وترك بحوث تهم محبي هذا الفن. وأنا حاليا بصدد البحث عن المخطوطات الخاصة بأمراض السكتة القلبية وقد سبق لي وأن أنجزت مؤلفات في هذا الإطار منها "أصول الطب وأصل الأمراض" و"المنهج الغريب لأمراض القلوب"، كما أفكر أيضا في إنجاز معرض أعبر فيه بلوحاتي عن هذا المرض.

حاورته: حورية/ق

منتدى الموعد

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • رئيس جمعية حماية المستهلك مصطفى زبدي في منتدى الموعد اليومي 1

  • الخبير في الشؤون السياسية مصباح مناس في منتدى "الموعد اليومي"

الملفات

  • ذاكرة جماعية لتاريخ الجزائر الحضاري "القصبة" ... متحف مفتوح يحكي قصص الصمود +

    أحيت الجزائر، أمس، اليوم الوطني للقصبة، الذي يصادف الـ23 فيفري من كل عام، القصبة التي صارت اسما مرادفا لخطابات الترميم تفاصيل أكثر...
  • معالم أهرامية ونصب جنائزية تغري الزوار "تندوف".. بريق الصحراء الدافئ +

    هي السحر حين تُبدعه الطبيعة وهي السحر حين يُبدعه الخالق سبحانه... رغم قساوتها وقساوة المعيشة فيها إلا أنها تحفظ عادات تفاصيل أكثر...
  • في اليوم العالمي للغة الأم يتزامن هذه السنة مع ترسيم يناير عيدا وطنيا... "الأمازيغية في الجزائر" قصة لغة ضاربة في التاريخ +

    يحيي العالم، اليوم، اليوم العالمي للغَة الأم، باعتبارها عاملًا أساسياً لاكتشاف وتعزيز التنمية الشخصية، والهوية الثقافية، والتفاهم ما بين الثقافات تفاصيل أكثر...
  • أغلب الشباب يستقون معارفهم الدينية من الأنترنت والفضائيات... وزارة الشؤون الدينية تحذر من طلب الفتوى من غير الجزائريين +

    أكدت دراسة لمركز البحث في الأنثروبولوجيا الإجتماعية والثقافية لوهران، شملت عينة من 5.077 شابا من وهران وغرداية، أن أغلب الشباب تفاصيل أكثر...
  • لأن التاريخ سجل الأمم... تحت شعار "الوفاء والإخلاص" الجزائر تحيي ذكرى أبطالها +

    الاحتفال بذكريات العظماء وفاء و إخلاص.. لأنهم وفوا بما عاهدوا عليه الله والشعب والنفس، وحققوا أمانيهم بخاتمة الاستشهاد.. فالذكرى لا تفاصيل أكثر...
  • لمواجهة غلاء الأسعار وانخفاض القدرة الشرائية... جزائريون يستنجدون بـ "الكريدي" لمواجهة "مصروف الدار" +

    بات "مصروف الدار" في الآونة الأخيرة، بمثابة عاصفة تحوّل البيوت الجزائرية إلى حلبات للصراع، خاصة في ظل الأسعار الملتهبة التي تفاصيل أكثر...
  • من ربوع بلادي: في واحدة من أهم أقطاب السياحة الجزائرية "ميلة".... موطن الثقافة وحكاية الجمال الأزلي +

    ميلة واحدة من أهم الأقطاب السياحية في الجزائر، لما تزخر به من مناظر خلابة، حيث تقف فيها الجبال شامخة لا تفاصيل أكثر...
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31
  • 32
  • 33
  • 34
  • 35
  • 36
  • 37
  • 38
  • 39
  • 40
  • 41
  • 42
  • 43
  • 44
  • 45
  • 46
  • 47
  • 48
  • 49
  • 50
  • 51