الحوارات

انتقد رئيس جمعية التجار والحرفيين، الحاج الطاهر بولنوار، لدى استضافته في منتدى "الموعد اليومي"، السياسة التي تعتمدها وزارة التجارة فيما يتعلق برخص الاستيراد.

و سجل بولنوار أن العمل برخص الاستيراد حاليا، لم يقلص من حجم الاستيراد مثلما كان معولا عليه من قبل السلطات العمومية، لأن ما نلاحظه هو تراجع كبير في عدد المستوردين مقابل بقاء حجم الاستيراد مرتفعا، ما يعني أن رخص الاستيراد تكرس "الاحتكار"، وهو ما سيكون له أثر مباشر على الأسعار، استنادا إلى القاعدة الاقتصادية التي تؤكد أن زيادة الأسعار ترتبط في كثير من الأحيان بالاحتكار والمضاربة.

واستغرب ضيف "الموعد اليومي" الوضعية، مطالبا السلطات العمومية وتحديدا وزارة التجارة، بمنح الرخص لباقي المستوردين لتشجيعهم على البقاء في الاقتصاد الرسمي والحيلولة دون نزوحهم إلى الاقتصاد الموازي مدفوعين بهذه الوضعية التي يراها المتحدث غير طبيعية.

وفي رده على سؤال يخص الوضعية الحالية للقدرة الشرائية واتجاهها للانكماش وأثرها على النشاط التجاري على المدى القريب، اعترف الحاج الطاهر بولنوار بوجود تخوفات لدى التجار حيال هذه الوضعية، كون نقص الطلب على المنتوجات يضر النشاط التجاري والتاجر، إذ بلغت الدرجة ببعض التجار في الأشهر الأخيرة حد تغيير نشاطهم التجاري وآخرون يتجهون إلى نفس الخيار، وهذا دليل على تراجع النشاط. وقدم المتحدث عديد الأمثلة، موضحا أن مجالات نشاط كثيرة مهددة ذكر منها تجارة الملابس، المخابز، مواد التجميل، الأجهزة الكهرومنزلية وقطع الغيار، إلى جانب المواد الغذائية الكمالية واللحوم وحتى الخدمات، ويعني الأمر أيضا العقار ووكالات التجارة والاتصال والإشهار. ويدعم هذا التهديد أيضا زيادة أسعار الكراء التي تشهد اليوم ارتفاعا وشروطا في التسبيق، ما يجعل التاجر تحت الضغط المتزايد للعمل على بيع أكبر قدر ممكن من المواد، ما يعني الدخول في منافسة تناقصية مع باقي التجار، وبالتالي التنازل عن هامش الربح.

وفي المقابل، قدر رئيس جمعية التجار والحرفيين أن الوضعية أيضا قد تدفع الجزائريين إلى ترشيد نفقاتهم واستهلاكهم، في حين قدر أن رقم أعمال النشاط التجاري قد يتراجع بدوره بحوالي 20 إلى 30 بالمائة في ظرف سنة، وسجل أيضا أن الكثير من التجار يتجهون إلى السوق الموازية لإنقاذ أنفسهم من الإفلاس أو تغيير النشاط كلية، وفي الوقت نفسه حذر من أن هذه الوضعية أيضا ستنتعش فيها أسواق "الكابة" وهو ما بدأ يبرز في بعض المواد الكمالية على غرار الشوكولاطة.

وعبر بولنوار عن رفضه لسياسة رفع الأجور التي تتعلق بقواعد مطلبية فقط دون أن يواكبها نمو اقتصادي، مشددا على أن القضاء على البطالة أولى من رفع الأجور، لأن هذه الأخيرة لا معنى لها في ظل التضخم وارتفاع الأسعار بضعف قيمة الزيادة، بل وأكثر كارثية على الأسرة الجزائرية، وضرب في ذلك مثلا عائلة من 5 أفراد يتقاضى معيلهم 3 ملايين سنتيم، فبزيادة 5000 دينار لهذه الأجرة الشهرية بمعدل 1000 دينار عن كل فرد يصبح مدخول الأسرة 35000 دينار يقابله ارتفاع في الأسعار، لكن إذا تم توظيف فرد ثان من العائلة ليتقاضى 3 ملايين سنتيم مقابل مردود إنتاجي، نبقي على الأسعار كما هي ويصبح مدخول الأسرة 6 ملايين سنتيم.

حكيم مسعودي

 

----

 

لا نستطيع ضمان استقرار الأسعار إن لم نضمن استقرار الإنتاج

 

أوضح رئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين السيد الحاج الطاهر بولنوار، في منتدى "الموعد اليومي"، أن المواطن سئم من غلاء الأسعار وحتى التاجر سئم هو الآخر من هذه الحالة، كون أغلبية التجار يعيشون في جو مضطرب بسبب الارتفاع في الأسعار حيث ينقص الطلب على السلع لهذا السبب. ويفسر المتحدث أن أكثر التجار بعد مدة زمنية يقومون بتغير نوع التجارة لأنهم يجدون أنفسهم غير مستفيدين نظرا لوجود إقبال المواطنين على السلع في حالة ما تكون أسعارها معقولة وأحيانا أخرى ينقص عدد إقبال الزبائن على السلع عند ارتفاع أسعارها، مضيفا أن سوق الخضر والفواكه يعرف في أغلب الأحيان اضطرابا وعدم التوازن في البيع بالنسبة للتجار. وأشار نفس المصدر على أن التاجر هو المتضرر الأول في حالة عدم استقرار الأسعار كونه يدفع عدة تكاليف كالضرائب وأجرة العمال وأجرة كراء المحل وغيرها من التكاليف، بما يعود عليه بالخسارة.

وفي الوقت ذاته طرح رئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين مشكل الفلاح الذي تراجع عن الإنتاج بكثرة، بسبب تخوفه من عدم بيع إنتاجه كون إذا حدث فائض في منتوج ما يرمى نصفه وبالتالي سيصبح الفلاح خاسرا لأنه لا يوجد توازن في الإنتاج كما هو معتد به في معظم الدول الأوروبية والأمريكية، وحتى ببعض الدول الإفريقية التي تضمن توازن الإنتاج.

وكشف ذات المسؤول أنه لا نستطيع ضمان استقرار الأسعار إن لم نضمن استقرار الإنتاج واستقرار التموين.

 

40 بالمائة من الخضر التي يستهلكها الشمال قادمة من الصحراء

وشدد رئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين السيد الطاهر بولنوار، على ضرورة وضع مخطط إنتاج وطني يضمن استقرار الإنتاج ومرافقة الفلاحين وتفعيل الغرف الفلاحية والاعتماد على البيوت البلاستيكية التي تساعد على إنتاج منتوجات في غير مواسمها، وضرورة أيضا استغلال الأراضي الصحراوية الخصبة التي ظهر مؤخرا أنها صالحة لإنتاج الخضر والفواكه بغض النظر عن إنتاج البترول والغاز.

وأكد ضيف الموعد اليومي أن 40 بالمائة من الخضر والفواكه التي يستهلكها الجزائريون هي من الصحراء كمنطقة بسكرة، غرداية، أدرار والمنيعة وغيرها. وأصر الحاج الطاهر بولنوار أيضا على ضرورة الاهتمام بالصناعة الغذائية التحويلية بما يشجع الإنتاج ويضمن الاستقرار في الإنتاج والأسعار. ومن جهة أخرى وفي ذات السياق تحدث ضيف المنتدى عن أهمية التصدير في حال حدوث فائض في الإنتاج، مشيرا إلى أن من العقبات التي تواجه التصدير في الجزائر هو أنه ليس لدينا استقرار في الإنتاج.

 

السوق الموازية أحسن فضاء لتبييض الأموال وتهريب العملة

صرح رئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين السيد الحاج الطاهر بولنوار، بأن السوق الموازية شبح لازال قائما رغم المحاولات والمجهودات المبذولة من قبل الدولة الجزائرية للقضاء عليه بشكل نهائي، إلا أنها لم تستطع القضاء عليه. وأضاف الحاج الطاهر بولنوار أن الأسواق الموازية تكبد الدولة الجزائرية خسارة كبيرة تقدر بحوالي 50 مليار دولار سنويا، ما يعادل قيمة مداخيل المحروقات سنويا. وللقضاء على هذه الأسواق الموازية يقول الحاج الطاهر بولنوار يجب دراسة أسبابها، مشيرا إلى أن بعض المنتجين يفضلون تسويق منتوجاتهم عبر السوق الموازية وذلك للتهرب الضريبي وتسويق المواد المقلدة والمنتوجات منتهية الصلاحية كونها لا تخضع للرقابة.

وتقدم ضيف الموعد اليومي ببعض الاقتراحات والتدابير من شأنها أن تساهم في القضاء على هذه السوق الموازية من بينها ضرورة الإسراع في إنجاز العدد الكافي للأسواق الجوارية والتجزئة، إلى جانب تشديد الرقابة على الممونين للسوق الموازية، وكذا عصرنة الاقتصاد، بمعنى التعامل بالصكوك البنكية وبطاقات الدفع الإلكترونية والتفكير في إيجاد حل لمشكل البطالة، كونها من أهم الأسباب التي تدفع لانتشار الأسواق الموازية والتفكير في تشجيع الإنتاج والتنمية والتشغيل وفتح مناصب الشغل.

زهير حطاب

 

 

بولنوار: "أسعار الخضر والفواكه ستنخفض بداية نوفمبر"

كشف رئيس جمعية التجار والحرفيين، الحاج الطواهر بولنوار، أن أسعار الخضر والفواكه ستتراجع بشكل تدريجي مطلع شهر نوفمبر القادم، وذلك تزامنا مع دخول المنتوجات الفلاحية الشتوية لأسواق الجملة.

وأوضح رئيس جمعية التجار والحرفيين، لدى نزوله ضيفا على منتدى "الموعد اليومي"، أن عدم توفر البيوت البلاستيكية في جميع أرجاء الوطن من شأنه أن يبقي أسعار الخضر والفواكه غير الشتوية مرتفعة، مستطردا بأن "هناك بعض المنتوجات الفلاحية أسعارها مرشحة للارتفاع أكثر مما هي عليه الآن بسبب غياب الوفرة في الإنتاج خلال موسم الشتاء".

 

توقف التصدير نتيجة عدم استقرار الإنتاج

وفي رده على سؤال حول توقف تصدير المنتوجات الفلاحية الجزائرية نحو الخارج، أكد بولنوار أن الجزائر صدرت بعض المنتوجات لفترات مؤقتة ولم تستطع مواصلة ذلك، نظرا لغياب الوفرة في المنتوجات، بسبب عدم استقرار الإنتاج الجزائري، مستدلا في ذات السياق بأن المستورد الأجنبي يرفض التعامل بالاستيراد "الظرفي" لأنه مرتبط مع زبائنه بعقد محدد.

 

قانون التجارة الإلكترونية سيساهم في تطوير النشاط التجاري

على صعيد آخر، وبخصوص مشروع قانون التجارة الإلكترونية الذي صادق عليه مجلس الوزراء في الأيام الماضية، قال بولنوار إن "التجارة الإلكترونية حاليا منافس غير شرعي للتاجر، نظرا لعدم تقنينه، وبالتالي نرحب بهذا القانون لأن التاجر الذي يملك محلا تجاريا نجده يدفع ثمن الكراء والضرائب، في حين أن التاجر الذي ينشط إلكترونيا لا يدفع شيئا، لكن القانون سيحل المشكل وهذا أمر إيجابي"، مضيفا أن "تقنين هذا النشاط سيساعد في الوصول إلى الرقمنة الاقتصادية وتطوير النشاط التجاري"، داعيا "المنتجين الجزائريين إلى عرض سلعهم ومنتجاتهم إلكترونيا وإلا ستصبح التجارة الإلكترونية وسيلة لتشجيع المنتج الأجنبي فقط".

 

نطالب بتخفيض عقوبات التجارة الإلكترونية

وفي سياق متصل، شدد بولنوار على بعض النقاط السلبية في مشروع قانون التجارة الإلكترونية في الشق المتعلق بالعقوبات، مطالبا الوصاية بـ"بتخفيض العقوبة التي تمتد من مليون إلى مليوني دينار، وتغييرها من 500 ألف إلى مليون دينار"، مشيرا إلى أنه لما يرى الناشطون في مجال التجارة الإلكترونية حاليا، مثل موقع "واد كنيس"، هذه العقوبات سيتهربون من إنشاء سجل تجاري.

 

60 بالمائة من التجار يجهلون تشغيل الحواسيب

كما كشف بولنوار أن حوالي 60 بالمائة من التجار الحاليين الذين يملكون سجلات تجارية لا يتقنون استخدام التكنولوجيات الحديثة، وهو ما من شأنه التأثير على سيرورة التجارة الإلكترونية، كاشفا أن جمعيته ستنصب لجنة مختصة في الإعلام الآلي لتنظيم دورات تكوينية لفائدة التجار في مجالي أبجديات الإعلام الآلي والتجارة الإلكترونية.

عبدالرحمان تاجر

منتدى الموعد

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • رئيس جمعية حماية المستهلك مصطفى زبدي في منتدى الموعد اليومي 1

  • الخبير في الشؤون السياسية مصباح مناس في منتدى "الموعد اليومي"

الملفات

  • لأن التاريخ سجل الأمم... تحت شعار "الوفاء والإخلاص" الجزائر تحيي ذكرى أبطالها +

    الاحتفال بذكريات العظماء وفاء و إخلاص.. لأنهم وفوا بما عاهدوا عليه الله والشعب والنفس، وحققوا أمانيهم بخاتمة الاستشهاد.. فالذكرى لا تفاصيل أكثر...
  • لمواجهة غلاء الأسعار وانخفاض القدرة الشرائية... جزائريون يستنجدون بـ "الكريدي" لمواجهة "مصروف الدار" +

    بات "مصروف الدار" في الآونة الأخيرة، بمثابة عاصفة تحوّل البيوت الجزائرية إلى حلبات للصراع، خاصة في ظل الأسعار الملتهبة التي تفاصيل أكثر...
  • من ربوع بلادي: في واحدة من أهم أقطاب السياحة الجزائرية "ميلة".... موطن الثقافة وحكاية الجمال الأزلي +

    ميلة واحدة من أهم الأقطاب السياحية في الجزائر، لما تزخر به من مناظر خلابة، حيث تقف فيها الجبال شامخة لا تفاصيل أكثر...
  • رمال الصحراء ما زالت تذكر تجارب فرنسا في الجزائر "تفجيرات رقان النووية".. دمار كبير وتلوث بيئي وصحي يدوم مفعوله لآلاف السنين +

     تحل، اليوم، الذكرى الثامنة والخمسون لتفجيرات رقان النووية، وهي الذكرى التي ترجع بالذاكرة الجماعية للشعب الجزائري إلى سنين خلت، كرست تفاصيل أكثر...
  • من الواقع إلى العالم الافتراضي "التنمر الإلكتروني".. خطر داهم آخر يهدد الأطفال والمراهقين +

    صاحب التطور التكنولوجي عامة ووسائل التواصل الاجتماعي بصفة خاصة، العديد من المظاهر التي تشكل في معظمها خطرا حقيقيا على الحياة تفاصيل أكثر...
  • من ربوع بلادي: رحلة إلى واحدة من أقطاب السياحة الصحراوية والحموية في بلادنا "زلفانة"... حمامات معدنية يقصدها المئات.. وواحات نخيل تجلب السواح +

    جنة أرضية مطبوعة بفسيفساء مناخية وتضاريسية تغري السياح وتسلب عقول الزوار.. زادها الإرث التاريخي تألقا وروعة وإبهارا... وأضافت لها حماماتها تفاصيل أكثر...
  • مرض قابل للتعايش صحيا  "الإيدز".. سر أثقل كاهل الأطفال وأوليائهم +

    تعد الجزائر واحدة من البلدان على المستوى العربي والإفريقي التي تتكفل بمرضى السيدا بصفة مجانية تتضمن الفحوص والأدوية، حيث انضمت تفاصيل أكثر...
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31
  • 32
  • 33
  • 34
  • 35
  • 36
  • 37
  • 38
  • 39
  • 40
  • 41
  • 42
  • 43
  • 44
  • 45
  • 46
  • 47
  • 48
  • 49
  • 50