الحوارات

الجزائر-  تطرق مدير التوجيه الديني بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف، نورالدين محمدي، خلال نزوله ضيفا على منتدى "الموعد اليومي" إلى مواضيع هامة ذات علاقة بالقطاع، أبرزها التحضيرات لاستقبال شهر رمضان

الكريم، والتنسيق بين الوزارة وغيرها من مؤسسات الدولة الأخرى، فضلا عن الإجراءات المتخذة للقضاء على بعض الطوائف الخطيرة في الجزائر، إضافة إلى عدة قضايا الساعة التي تشغل بال المجتمع الجزائري.

 

 الوزارة تنسق مع سلطة الضبط السمعي البصري لمراقبة فتاوى المشايخ عبر القنوات

 

 أكد نور الدين محمدي، في ما يخص الفتاوى التي يصدرها بعض المشايخ والأئمة عبر القنوات التلفزيونية الخاصة، والتي تكثر في شهر رمضان الذي هو على الأبواب، بأن وزارة الشؤون الدينية والأوقاف تنسق مع سلطة الضبط السمعي البصري وترفع إليها ملاحظاتها في حالة وجود فتاوى قد تتناقض مع المرجعية الدينية في الجزائر.

 وأضاف ضيف الموعد اليومي أن القنوات الخاصة لها الحرية في اختيار الكوادر الوطنية التي من شأنها أن تثري المشاهد وفق مرجعيته الوطنية، مؤكدا أن الوزارة ليس لديها أي مانع في أن ترى مشايخ أو دكاترة متخصصين في الفقه في القنوات الخاصة يعتمدون المرجعية الدينية الجزائرية.

وشدد مدير التوجيه الديني أن المانع بالنسبة لوزارة الشؤون الدينية هو أن يطل عبر أي قناة خاصة شخص لا هو بمتخصص في الفقه ولا مشهود له بالتكوين العلمي في الجامعات الجزائرية، ويتحدث باسم الدين بفتاوى خارجية لا تنطبق مع خصوصية المجتمع الجزائري، مؤكدا أنه في هذه الحالة تتدخل وزارة الشؤون الدينية والأوقاف لتسجل ملاحظاتها لدى سلطة الضبط السمعي البصري التي بدورها لها إشعاراتها الخاصة في متابعة القنوات.

أما بخصوص بعض اللقطات "الإباحية" التي باتت تعرضها بعض القنوات الخاصة الجزائرية، ضاربة بذلك تقاليد وأعراف المجتمع الجزائري عرض الحائط، قال  المتحدث ذاته، إن وزارة الشؤون الدينية تسجل ملاحظاتها حول كل ما يتعلق بالمساس بالدين في الجزائر، أما ما يتعلق بالحريات فإن سلطة الضبط لها قانونها الخاص.

 وأضاف: " نحن بالمقابل لنا أئمتنا في المساجد ينشرون الوعي والخلق ولكن أن تتدخل الوزارة لتسجل ملاحظاتها حول كل لقطة يبثها فيلم ما فإن الوزارة ليس من مهامها متابعة المسلسلات والأفلام".

 

 * الوزير عيسى وحده المخول بالإجابة عن زيارة "بابا الفاتيكان" إلى الجزائر

 

رفض مدير التوجيه الديني بوزارة الشؤون الدينية والاوقاف، نورالدين محمدي، إبداء رأي الوزارة في ما يتعلق بالزيارة المحتملة لبابا الفاتيكان إلى الجزائر لتطويب رهبان تبحيرين بمدينة وهران، مؤكدا أن هذه المسألة يبقى وزير الشؤون الدينية المخول الوحيد للإجابة عنها.

وقال مدير التوجيه الديني بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف بأن هذا القرار الذي صرح به مؤخرا وزير الشؤون الخارجية عبد القادر مساهل، يبقى وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى المخول الوحيد للتعليق حوله وإبداء رأي الوزارة بخصوصه.

ورغم ذلك، أكد ضيف الموعد اليومي أن أبواب الجزائر مفتوحة للجميع والجزائر ترحب بكل زائر، خاصة وأنها تعمل على تنسيق الجهود الدولية للمحافظة على سمعتها دوليا ومحليا.

 

* الاتحاد الوطني للزوايا الوحيد الذي يستطيع الإجابة على صحة "تسيّس الزوايا" من عدمه

 

 أما فيما يخص الاتهامات التي باتت توجه للزوايا في ظل توجهاتها السياسية بدل الدينية، رفض ضيف المنتدى، الخوض في هذه المسألة، مؤكدا أن السؤال يطرح على الاتحاد الوطني للزوايا الجزائرية الذي بدوره يستطيع الإجابة عليه والتوضيح ما إذا كان ذلك صحيحا أو هناك لبس في الموضوع.

 وأكد نور الدين محمدي أن نظرة وزارة الشؤون الدينية للزوايا تبقى دائما على أنها رباط صوفي واجتماعي يحافظ على المجتمع الجزائري كما حافظ عليه إبان الاستعمار الفرنسي.

 

* الجزائر قضت نهائيا على الطائفة الأحمدية

 وبخصوص التدابير الموضوعة لمحاربة الطائفة الأحمدية وعدم ظهور طوائف جديدة في الجزائر، أكد مدير التوجيه الديني أن الدولة الجزائرية حاربت الطائفة الأحمدية وقضت نهائيا عليها، بعد محاولتهم جر الجزائر الى فوضى داخلية، حيث قامت الأجهزة الأمنية بإيقافهم ووضع حد نهائي لنشاطهم، مضيفا أنه ثبت بالدليل أن الطائفة الأحمدية كانت لديها أجندات خارجية وتعمل على ضرب الوحدة الوطنية.

 

 * تقارير "الحريات الدينية " في الجزائر تعتمد على إحصاءات غير دقيقة

وفي ما يتعلق بالتقارير التي لا تتوانى بعض الجهات الأجنبية عن إصدراها والمتعلقة بالحرية الدينية في الجزائر، أكد ضيف فوروم الموعد أنها تقارير مغلوطة وتعتمد على إحصاءات غير صحيحة، مشددا على أن حرية المعتقد مكفولة في الجزائر إلا معتقدا أثبت المجلس الإسلامي الأعلى كفره وخروجه عن الملة وهو الأحمدية بفتوي الشيخ أحمد حماني رحمه الله.

واستغرب  المتحدث ذاته"كيف يعقل أن شخصا يدعي أنه مسيحي ولا يصرح بمسيحيته أن يفتح كنيسته في مرآب ما أو مستودع أو يفتح كنيسة تحت أي جسر في أي منطقة من مناطق الوطن ويقول بأن هناك كنيسة ممنوعة من النشاط"، مضيفا أن هذه التقارير تعتمد على مثل هذه الحالات الشاذة لضرب مسألة الحريات الدينية في الجزائر.

وفي  السياق ذاته، أكد  المسؤول ذاته أن "الدولة الجزائرية فتحت لكافة الظواهر المسيحية أو غيرها بأن تصرح لديها بمكان عبادتها، وعدد مجموعتها وأن تفتح المجال لأن يُسمع ما تقوله في هذا المكان، فإذا ما صرحت وانتظمت في إطار القوانين الجزائرية فلا مانع لدينا من هذا"

 

* لا تضارب في التصريحات بين وزارة الشؤون الدينية والمجلس الإسلامي الأعلى

 وحول "التضارب" في التصريحات بين وزارة الشؤون الدينية من جهة والمجلس الإسلامي الأعلى من جهة أخرى، وجمعية العلماء المسلمين كطرف ثالث، خاصة بعد الاختلاف في الخروج بقرار واحد يفتي بحرمة ظاهرة "الحرقة" من عدمها، وهو ما يشير إلى سوء التواصل والتنسيق بين الهيئات الثلاث، قال المتحدث إن جمعية العلماء المسلمين الجزائريين هي مجرد جمعية، عكس وزارة الشؤون الدينية والأوقاف التي هي عضو في الجهاز التنفيذي والمجلس الإسلامي الأعلى الذي يعد هيئة استشارية تابعة لرئيس الجمهورية.

وأكد المسؤول أن التنسيق بين المؤسستين موجود، ولم يعرف أن هناك خللا أو خلافا، موضحا أن لكل مؤسسة إطارها التنظيمي الخاص بها، فإذا أراد رئيس الجمهورية أن يعرف أمرا في قضية ما، فإن المجلس يتدخل ويعطي رأيه فيها، أما الوزارة فهي كجهاز تنفيذي تمتلك مجالس علمية عبر الولايات تفتي للمواطنين بعد استقبال أسئلتهم.

 

* اقترحنا "مؤسسة إفتاء" على رئيس الجمهورية...وننتظر الرد

 وبخصوص جديد منصب "مفتي الجمهورية"، أكد نور الدين محمدي، أن هذه القضية من صلاحيات رئيس الجمهورية وحتى الوزير يتجاوزه أمرها ولا يمكن الحديث فيه، مضيفا في  السياق ذاته، أن الوزارة اقترحت على رئيس الجمهورية ما يسمى بمؤسسة الإفتاء يمثلها بصورة مصغرة المجمع الفقهي، مؤكدا أن هذا الاقتراح يبقى قيد الدراسة ولم تتلق الوزارة أي رد بخصوصه.

 

 مصطفى عمران

 

 

   

هناك جماعات تتبنى الفكر الوهابي في الجزائر بشكل غير رسمي

 

الجزائر استرجعت مساجدها بعد التسعينات

 

 

اعتبر  مدير التوجيه الديني بوزارة الشؤون الدينية، نور الدين محمدي، أن مسألة الطوائف تتجاوز الخطاب الديني.  "فمن الغباء -بحسبه- أن يخصص الكلام عن الطائفة الأحمدية أو غيرها من الطوائف الأخرى في المساجد وخطب الجمعة، لأن هذه الطوائف تعتمد على الإثارة وتتعايش وتزداد معها ، وعندما يتحدث الأئمة عن الطوائف فهم يساعدون على انتشارها ولذلك نلجأ إلى التقارير الأمنية"

وقال ضيف منتدى "الموعد اليومي":  "نحن لا نعتمد على الخطاب الديني للحديث عن الطوائف وإنما نعتمد عليه في التعريف والتذكير وتثبيت مرجعيتنا، وذلك ما يقض مضاجع الطائفة هو عندما ترى نفسها غير مسموعة في المجتمع، وحينئذ -يتابع- يتحول القلق منا نحن كمستهدفين إلى هذه الطوائف..ومع المتابعة الأمنية ستصبح محاصرة".

وفي معرض استكمال رده على سؤال  حول التصريحات الأخيرة التي صدرت عن وزير الشؤون الدينية، قال المتحدث "إن الوزير محمد عيسى عندما يتحدث في مسائل وطنية فهو يعتمد على تقارير أمنية واستشارة داخلية في وزارة الشؤون الدينية ويمزج بينهما"، معترفا بحقيقة وجود تنسيق بين وزارة الشؤون الدينية والأجهزة الأمنية في القضايا الوطنية التي تهدد وحدة الشعب والمرجعية الدينية.

وعاد محدثنا ليقول "عندما يتحدث وزير الشؤون الدينية فحديثه ليس خطبة جمعة وإنما يتحدث من كونه يشغل منصبا سياسيا"، مشيرا أن تصريحاته في المسائل المتعلقة بالأمن القومي مرجعها التنسيق الذي يبنى عليه من بيانات الأجهزة الامنية، قبل أن يصل المطاف إلى رأي وزارة الشؤون الدينية، مجددا تاكيده بالقول إنه "عندما يتحدث الوزير في رأي سياسي ليس معناه  أنه صار رجل أمن"، أما الخطاب الديني فهو من مهام الائمة.

و أكد المتحدث أن مساجد الجزائر محصنة و أن الأئمة ملزمون بالمرجعية الوطنية وكل من تثبت مخالفته لها يحال على الاجراءات المعمول بها في المجلس العلمي المختص إقليميا ، مسجلا أن الجزائر استرجعت مساجدها بعد فترة التسعينات والأجهزة الامنية تتابع كل القضايا المتعلقة بالارهاب والتطرف العنيف والفكر التكفيري الذي لا يزال يحاول أن يجد له مكانا في المجتمع، كما أشار إلى أن السلطات تراقب الكتاب الديني وحتى المصاحف عبر الآليات واللجنة المختصة المكلفة بهذه المهمة.

حكيم م

 

 

 

 

جامع الجزائر سيرفع راية الوسطية والاعتدال في البحر الأبيض المتوسط

 

أوضح مدير التوجيه الديني بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف، نور الدين محمدي، عند نزوله ضيفا على الموعد اليومي، أن الحديث عن مساجد الجمهورية هو حديث عن تاريخ العمل الديني في الجزائر الذي تمثله وتشرف عليه وزارة الشؤون الدينية والأوقاف منذ استقلال الجزائر، مشيرا إلى أن المستعمر الفرنسي الغاشم لم يترك من المساجد في الجزائر إلا القليل، ضاربا المثل بجامع كتشاوة الذي عرف قصة تراجيدية تاريخية مؤثرة والدليل على ذلك أن  المستعمر الفرنسي حوّله إلى كنيسة "سان فيليب" بعد محاولات كثيرة لإحراقه وتدمير منارته الرباعية الشكل التي كانت خلف المسجد، وسقوط4000 شهيد في ساحة الشهداء جراء التدافع الذي جعل من المواطنين الجزائريين يدفعون ثمن التضحية غاليا جدا في سبيل الحفاظ على المؤسسات الدينية في الجزائر بعد استعمارها، إلى أن يقول  المتحدث نفسه "وبعد الاستقلال شرعت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف في إعادة بناء وتشييد مساجد الجمهورية وهذا رغم محدودية الإمكانات في تلك الفترة"، مثمنا  العمل الجبار الذي قامت به مصالح وزارة الشؤون الدينية والأوقاف حيث تم بناء حوالي 19000 مسجد، أغلبها كانت عن طريق تمويلات المواطنين الجزائريين بمواصفات عصرية عبر التراب الوطني إلى جانب بناء مساجد نمطية تحافظ على طريقة البناء المعروفة في تاريخ الجزائر وطريقة الزخرفة ومن بينها بنيت مساجد أقطاب بالولايات تتسع إلى أكثر من 10000 مصلي وتتكون من مدرسة قرآنية مستقلة ومن قاعة للمحاضرات إلى جانب سكنات وظيفية للائمة الذين يشتغلون فيها.

 وأفاد المصدر أن جامع الجزائر الكبير  هو خير دليل على ما حققته الجزائر و هو مؤسسة دينية ذات صبغة دولية متوسطية سترفع راية الوسطية والاعتدال في البحر الأبيض المتوسط وسيدشن في أواخر السنة الجارية.

 

الإسلام الوسطي الذي تمثله الجزائر حاليا أضحى مطلوبا في العالم

 

 

أكد مدير التوجيه الديني بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف، نور الدين محمدي، أن الكثير من الدول وخاصة منها الأوروبية تطلب حاليا تكوين أئمتها في الجزائر، هذا ما يدل على أن الإسلام الوسطي الذي تمثله الجزائر حاليا أضحى مطلوبا في العالم، كون أئمة الجزائر تغلبوا على التطرف والإرهاب. وقدمت وزارة الشؤون الدينية و الأوقاف -يشير السيد  نور الدين محمدي- ما يقارب 100 إمام شهيد في فترة التسعينات بعضهم تم إنزالهم من المنابر وبعضهم تمت تصفيتهم بسبب موقفهم الوطني الداعم للمحافظة على الدولة و على وحدة المجتمع الجزائري. وأضاف  المتحدث ذاته أن هؤلاء الأئمة باعتبارهم شهداء المأساة الوطنية أكبر دليل على أن الإمام في الجزائر موصوف بالوسطية والاعتدال.

 

 

52 دولة ستشارك في جائزة الجزائر الدولية لحفظ القرآن في رمضان

أبرز مدير التوجيه الديني بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف، نور الدين محمدي، أهم التدابير التي اعتمدتها وزارة الشؤون الدينية والأوقاف لاستقبال شهر رمضان الكريم لهذه السنة من تهيئة وتحسين حال المساجد من حيث النظافة وتهيئة أفرشتها لاستقبال المصلين وإقامة مسابقات محلية تتمثل في أفضل مسجد إلى جانب  تفعيل النشاطات الثقافية والعلمية عن طريق برمجة الدروس العلمية  طيلة شهر رمضان المبارك إضافة إلى النشاط التفاعلي والمتمثل في المسابقات القرآنية المحلية والولائية، وجائزة الجزائر الدولية لحفظ القرآن الكريم وتجويده وتفسيره في دورتها الـ15 برعاية فخامة رئيس الجمهورية. وتتوقع وزارة الشؤون الدينية أن تستقبل فيها  ما يقارب 52 دولة عربية وإفريقية  إسلامية

 

الحد من انتشار المخمرات من صلاحيات السلطات المحلية

صرح مدير التوجيه الديني بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف، نور الدين محمدي،  أن دور الوزارة للحد من ظاهرة انتشار المخمرات بمختلف البلديات يكمن في تبيان الحكم الشرعي والتحسيس والحفاظ على الهدوء الاجتماعي ومحاولة إيصال الانشغال إلى مدير الشؤون الدينية والأوقاف الولائي الذي بدوره له الصلاحية لعرض الانشغال على الولاية وبالتالي الولاية لها القدرة على معالجة الأمر بكل حكمة بالتنسيق مع مختلف الأسلاك المختصة في معالجة مثل هذه القضايا.

زهير حطاب

منتدى الموعد

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • رئيس جمعية حماية المستهلك مصطفى زبدي في منتدى الموعد اليومي 1

  • الخبير في الشؤون السياسية مصباح مناس في منتدى "الموعد اليومي"

الملفات

  • دراسة تؤكد أن الذكور الأكثر عرضة  "الحوادث المنزلية".. خطر يهدد الأبناء ويؤرق الآباء +

    -62 % من الحوادث حروق و33 % نتيجة تناول الأدوية تشير الأرقام المسجلة إلى إصابة العشرات من الأطفال دون الخامسة يوميا على تفاصيل أكثر...
  • مع الثورة القائمة في الأدوات الكهرومنزلية "الأواني الخشبية "..  حرفة المسيليين ومفخرتهم +

    لا يكاد يخلو بيت بولاية المسيلة من مهراس أو قصعة من مختلف الأحجام أو ملاعق خشبية، منها ما يزيد عمرها تفاصيل أكثر...
  • الوقاية تستدعي تضافر الجهود, مكافحة الإدمان عند الشباب والمراهقين... مراكز واعدة للتخفيف من الظاهرة +

    - مختصون: الأسرة شريك رئيسي في العلاج يعتبر المختصون أن الوقاية من المخدرات مهمة تستدعي تضافر جهود الجميع، خاصة وأن الاحصاءات تفاصيل أكثر...
  • الطريقة التي أوجدتها العائلات تماشيا مع الظروف "الأعراس الجماعية في الجزائر" .. الحل السحري لمقاومة الغلاء في زمن التقشف +

    بعد أن بلغت تكاليف الأعراس حدود الخيال وصار الإسراف والتفاخر عنوانها، لم يبق أمام الشاب الجزائري الراغب في إكمال نصف تفاصيل أكثر...
  • مسيرة على درب السلف "يوم العلم في الجزائر"..  يوم للاحتفال وللذكرى +

    تحيي، الجزائر، اليوم 16 أفريل، يوم العلم، وتأتي المناسبة تخليدا لذكرى وفاة الشيخ عبد الحميد بن باديس، أحد أعلام التنوير تفاصيل أكثر...
  • أكثر من 4 ملايين جزائري معرض للانطواء "الفايسبوك"...الخطر الداهم +

    العيادة المتخصصة في علاج المدمنين عليه.. يعرف الانطواء على أنه مشكلة متشابكة و معقدة، كونها نتيجة طبيعية لعدة مشكلات أخرى تفاصيل أكثر...
  • من ربوع بلادي: ساحرة تنقلك إلى أدغال الغابات الإستوائية  "غابة بوشاوي"... متنفس العاصميين خلال فصل الربيع +

    تقع غابة بوشاوي في الجزائر العاصمة بالضبط في الشراقة، هي متنفس العائلات العاصمية، وملجأها بعيدا عن صخب المدينة وضجيجها، فسكون تفاصيل أكثر...
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31
  • 32
  • 33
  • 34
  • 35
  • 36
  • 37
  • 38
  • 39
  • 40
  • 41
  • 42
  • 43
  • 44
  • 45
  • 46
  • 47
  • 48
  • 49
  • 50
  • 51
  • 52
  • 53
  • 54
  • 55
  • 56